صراع ثلاثي مشتعل بين كبار أوروبا للتعاقد مع تشابي ألونسو

[ad_1]
لم تكد تمر ساعات قليلة على إعلان فك الارتباط بين المدرب الإسباني تشابي ألونسو ونادي ريال مدريد، حتى تحولت بوصلة الاهتمام العالمي نحو الوجهة المقبلة لهذا المدرب الشاب، الذي لا يزال يحتفظ ببريق اسمه في سماء التدريب الأوروبي رغم قصر تجربته داخل أروقة “سانتياجو برنابيو”.
وتشير التقارير الصحفية الواردة من موقع “Fichajes” إلى أن رحيل ألونسو عن العاصمة الإسبانية لم يقلل من قيمته السوقية، بل أشعل منافسة مبكرة بين عمالقة القارة العجوز، الذين يرون في “المايسترو” القطعة المفقودة لمشاريعهم الرياضية المستقبلية.
وعلى الرغم من أن تجربة ألونسو مع النادي الملكي وصفت بالمضطربة، نظراً للصعوبات التي واجهها في فرض فلسفته داخل غرفة الملابس وغياب الدعم الكامل من الإدارة العليا، إلا أن الأندية الكبرى تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة. فالكثيرون يرون أن تعثر ألونسو في مدريد كان نتاج ظروف إدارية معاكسة، وليس ضعفاً في كفاءته التكتيكية التي أثبتها بوضوح خلال تجربته السابقة الناجحة في الملاعب الألمانية.
وألونسو الآن، وبعد التحرر من ضغوط “البيت الأبيض”، يبحث عن مشروع يمنحه الصلاحيات الرياضية الكاملة، وهو الشرط الذي افتقده في مدريد، ويبدو أنه العنصر الحاسم في تحديد وجهته القادمة.
ويتصدر مانشستر سيتي قائمة المهتمين بالتعاقد مع ألونسو، حيث تنظر إدارة “السيتيزنز” إليه باعتباره الوريث الشرعي والأنسب لبيب جوارديولا. ومع استمرار الغموض حول مستقبل جوارديولا على المدى الطويل في ملعب الاتحاد، بدأت الإدارة في وضع خطط بديلة تضمن استمرار هيمنة الفريق.
ويُعتبر أسلوب ألونسو القائم على الاستحواذ والسيطرة وتطوير اللاعبين، امتداداً طبيعياً لفلسفة السيتي الحالية، مما يجعله الخيار الأكثر منطقية لضمان انتقال سلس في القيادة الفنية دون الإخلال بهوية الفريق.
وفي المقابل، يراقب ليفربول وضع أيقونته السابقة باهتمام بالغ. ورغم وجود المدرب آرني سلوت على رأس القيادة الفنية للريدز، إلا أن التساؤلات التي أثيرت مؤخراً حول إدارة سلوت لبعض المباريات قد تفتح الباب أمام عودة الابن الضال إلى “أنفيلد”.
وإدارة ليفربول تدرك تماماً الشعبية الجارفة التي يتمتع بها ألونسو بين جماهير النادي، بالإضافة إلى كفاءته الفنية، مما يجعله خياراً مغرياً…
[ad_2]
Source link



