القضاء الإسباني يعلن براءة راؤول أسينسيو مدافع ريال مدريد من قضية الفيديو المسرب
أسدل القضاء في إسبانيا الستار على الأزمة القانونية التي لاحقت مدافع نادي ريال مدريد “راؤول أسينسيو” وذلك بعد صدور حكم بتبرئته من تهمة إفشاء الأسرار المتعلقة بتسريب مقاطع فيديو ذات محتوى غير لائق.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمحاكمة التي أقيمت في المحكمة الجنائية بمدينة لاس بالماس دي غران كناريا، تأكيد الشابتين اللتين ظهرتا في المقاطع على مسامحتهما للمتهمين الأربعة. وشمل هذا العفو أسينسيو بالإضافة إلى ثلاثة من زملائه السابقين في أكاديمية ريال مدريد، وهم فيران رويز، وخوان رودريغيز، وأندريس غارسيا.
وبناء على هذا العفو الممنوح من الشابتين أمام القاضية، قامت النيابة العامة بسحب الاتهام الموجه لأسينسيو بشأن جريمة إفشاء الأسرار، وهي التهمة التي تعتمد أساسا على نشر محتوى مرئي حميمي دون الحصول على إذن مسبق من أصحاب الشأن، ليتم بذلك إغلاق هذا الملف نهائيا بالنسبة لمدافع النادي الملكي.
وتعود جذور هذه القضية إلى صيف عام 2023، حين أقام رويز ورودريغيز وغارسيا علاقة بالتراضي مع الشابتين. ولكن وفقا للاتهامات، تم توثيق الواقعة بمقاطع وصور دون علم أو إذن الفتاتين، ليتم لاحقا تداول هذا المحتوى عبر تطبيق واتساب مع أطراف أخرى رغم المطالبات المتكررة بحذفه.
وكان تورط أسينسيو في القضية قد جاء بعد أن وصل أحد هذه المقاطع إلى هاتفه الشخصي، حيث وجهت إليه تهمة إفشاء الأسرار لقيامه بعرض المقطع على شخص ثالث، رغم علمه التام بأن التصوير تم دون موافقة الشابتين وأنهما طلبتا مسحه. وقبل العفو، كانت النيابة العامة تطالب بسجن أسينسيو لمدة تصل إلى عامين ونصف العام.
وعلى الرغم من طي صفحة أسينسيو، فإن العفو لا يعفي بقية المتهمين من التبعات القانونية الأخرى. إذ يستمر رويز ورودريغيز وغارسيا في مواجهة تهم منفصلة تتعلق بالإباحية الخاصة بالقصر، نظرا لأن إحدى الفتاتين كانت تبلغ من العمر 16 عاما وقت حدوث الواقعة. ومن الناحية القانونية، لا يؤدي عفو الضحية إلى إسقاط الحق العام في جرائم استغلال القصر، مما يجعل الثلاثي تحت طائلة المساءلة بشكل مستقل.
إقرأ أيضاً.. الكشف عن حقيقة نصيحة كارفاخال لـ رودري بعدم الانتقال إلى ريال مدريد