لايف سكور

أزمة خارج القواعد.. الكشف عن نقطة الضعف الأكبر لريال مدريد هذا الموسم

منذ 4 أيام آخر تحديث: 9 سبتمبر، 2026

سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء في تقرير لها على نقطة الضعف في أداء فريق ريال مدريد خلال الموسم الحالي، موضحة الفجوة الواضحة بين مستوي الفريق على ملعب “سانتياجو برنابيو” والمباريات التي يخوضها خارج الديار، وهو ما ظهر بوضوح في الهزيمة الأخيرة أمام ريال بيتيس بهدف نظيف.

وأوضح التقرير أن نادي ريال مدريد يظهر بوجهين مختلفين تمامًا، ففي ملعبه وبين جماهيره يبرز كفريق يتمتع بقوة هجومية كاسحة وصلابة واضحة، بينما يفقد الكثير من بريقه وتركيزه الدفاعي عندما يبتعد عن العاصمة الإسبانية.

وخلال الجولات الأولى من الموسم، قدم ريال مدريد عروضا قوية على ملعبه، حيث تمكن من دك شباك كل من ريال سوسيداد ومالقا بتسجيل أربعة أهداف في كل لقاء، ليحصد انتصارات سهلة ومريحة. وتدعم لغة الأرقام هذا التفوق، حيث يصل معدل تسديدات الفريق على المرمى داخل البرنابيو إلى عشر تسديدات في المباراة الواحدة، في حين لا يستقبل سوى تسديدتين فقط.

وعلى النقيض يختلف الوضع عندما يخرج الفريق للعب بعيدا عن أرضه، حيث بدأت ملامح هذه المعاناة في الظهور خلال مواجهة إسبانيول على ملعب كورنيلا إل برات، فرغم تحقيق الفوز، واجه الفريق صعوبات بالغة لم يعتد عليها في ملعبه، رغم أفضليته في معظم فترات اللقاء.

وأكدت الصحيفة أن معدل المحاولات الهجومية لريال مدريد يتراجع خارج ملعبه إلى سبع تسديدات فقط في المباراة، كما ينخفض المعدل التهديفي بشكل ملحوظ. وتأكدت هذه المعاناة بالخسارة أمام ريال بيتيس على ملعب لا كارتوخا، حيث عجز الفريق عن التسجيل رغم الفترات التي كان فيها الطرف الأفضل.

إلى جانب التراجع الهجومي، يمنح ريال مدريد منافسيه خارج أرضه مساحات أكبر لتهديد مرماه، حيث يرتفع متوسط تسديدات الخصوم إلى أربع تسديدات في المباراة، وهو ضعف الرقم الذي يستقبله الفريق في البرنابيو.

ولا تقتصر هذه المشكلة على خط الدفاع وحده، بل تشمل المنظومة الجماعية للفريق التي تعاني من تكرار فقدان التركيز في مباريات عدة. ورغم هذه المؤشرات السلبية، وترى الصحيفة أن ريال مدريد لا يزال في مرحلة البناء، مما يعني أن هذه المشاكل تمثل تفاصيل فنية تحتاج إلى التطوير وليست أزمة مكتملة الأركان.

وفي النهاية يبقى التناقض الواضح في أداء ريال مدريد بين مبارياته داخل البرنابيو وخارجه هو السمة الأبرز في انطلاقة موسمه الحالي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني ضرورة إيجاد حلول سريعة لمعالجة هذا التباين الذي يظهر الفريق بصورة متناقضة يصعب تجاهلها.

إقرأ أيضاً.. غضب فينيسيوس وتدخل مورينيو بعد لقاء بيتيس: بوادر تمرد أم احتواء للموقف؟

أخبار ذات صلة